ابدا عمري ما هرجع يا حور
مر شهر لم تذهب حور بينما الجميع جالس في المشفى حاتم غيبوبته مستمرة
يأتي سيف يوميا ولكن لم يره احد
عندما يأتي يصعد الحرس قبله يفرغ له العناية منهم ويطلب منهم الدخول لغرفهم
يعرف انها مشتاقة مثله يعلم انها تريد ان تراه ولكن لا
حاتم وبعدين انا محتاجلك اصحي بقى روح ي اتحرقت هه على رأي اختك يا تري لما تفوق هتقف جنب مين مش مهم اصحى انت الاول انا تعبااااان قوي
س س يف
سمع همهمة باسمه رفع رأسه ليراه يجاهد لفتح عينيه
ضغط علي الزر
بجانبه وجاء الطبيب
فاق حاتم بعد اكثر من شهر
وايضا سيتحقق لقاءه بها بعد شهر
الفصل 25
بعد يوم طويل ظل الاطباء ب اخل الغرفة عند سيف تم فحصه والتأكد من عدم حدوث اية مضاعفات
لا احد يعرف مايحدث كل ماعرفوه انهم عندما جاءوا ليدخلوا لرؤيته مثل كل يوم لكنهم وجدوا سيف واقفا خارجا يستند بظهره علي الحائط مرتديا حلته السوداء الجذابة ونظارته التي تخفي عينيه ينظر لنقطة امامه لا يري غيرها لم يتكلم مع احد منهم لم ينظر حتى لهم لم يشعر بها او يصل عبيرها لانفه فقد تعبت البارحة وتم نقلها لاحد الغرف لا
تزال نائمة حتى الآن
خرج الطبيب
مبروك ياجماعة حاتم باشا فاق ونقلناه اوضة تانية
راحة شعر بها الجميع
اقدر ادخل اشوفه
طبعا يا مدام
ماما خدي جين واتجهت مسرعة لتراه
فتحت الباب ببطء دخلت ببطء اكثر ودموعها تسري علي وجنتيها وهي تراه جالس علي فراشه مرتديا ملابس المرضى ازيلت جميع الاجهزة من عليه نظر لها حتي تسرع
اسرعت تحتضنه وصوت شهقاتها يعلوا لقد افتقدت روح ها معه وهو لقد افتقدها كان يسمعها كل يوم لكن عبقها الذي يسكره اشتاق له حد النخاع
استمر حضنه لها خمسة دقائق هو صامت مغمضا عيناه يستمتع
بها في حضنه وهي تبكي داخله بغزاره قالت وسط شهقاتها
you you are bad i hate you hate you ha
لم تكملها فأخرجها من حضنه وابتلع باقي جملتها لم يعرف مقدار اشتياقه لها الا عندما
وانا بعشقك
ماتعملش كده تاني ماتبعدش عني علشان خاطري ماتبعدش انا كنت بمۏت ماتبعدش
هششششش اهدي يا روح ي عمري ماهبعد تاني ابدا
اوعدني خرجت من حضنه وهي تزيل دموعها بكفوفها كالاطفال
امسك كفيها واخذ يقبلهم
اوعدك عمريماهبعد تاني ابدا
ابتسمت له واحتضنها مرة اخري
فاقا على صوت الباب دخل الجميع ماعدا حور
اقترب منه
سيف احتضنه
حمدلله علي السلامة خوفتني عليك
ماتقلقش وراك رجالة
ربت علي كتفه
طالما بقيت كويس همشي انا علشان ورايا شغل
سيف فين
لم يكمل كلامه
فحور قد استيقظت من نومها الطويل بفعل المنوم خرجت الي غرفة العناية فأخبرتها الممرضة بأته تم نقله الي غرفة عادية وانه افاق من غيبوبته
جرت تفتح الباب لا تحسب اي شئ
ما ان فتحت الباب حتى توجهت لها انظار الجميع حتى سيف
فجميلته قد خسړت بعض الوزن شحب وجهها احاطت الهالات السوداء عينيها
نظرة
واحدة منه واشاح وجهه عنها لم يرها منذ شهر
ولم يرد اطالة النظر حتي لا يضعف فقد اخذ عهد على نفسه بألا يضعف لها مجددا
وقفت تنظر له ومن ثم ناداها حاتم
حور
انتبهت له ووجهت بصرها له
مد
لها يده تعالي
اقتربت منه وسارت بجوار سيف التي ارادت ان تشم رائحته لقد وحشها كل شئ به وحشها
اشتاقت له كثيرا
بنما سيف ما ان سارت بجانبه اغمض عينيه التي تهبئها نظارته المعتمة يستمتع علي الاقل بعبيرها
وضلت لفراش حاتم قامت جوي من جانبه امسكت يده الممدودة لها
تعالي نفسي اخدك في حضڼي
ادخلها في حضنه ببطء
روح
ان هما توأم حضنهما اشعرهما بالاكتمال شعرت بأمان حضڼ سيف ووالدها احست بالطمأنينة شعر بأنه استرد الجزء الاخير من روح ه
الذي لم يجده مع احد سواها فالاخوة يحبون بعض والم صلة قوة لكن التوأم راطتهما اكبر بكثير فهي روح ية ايضا كل منهما يكمل الاخر
اخذ كل منهما يبكي محتضنا الاخر
شعر بها تضغط علي ظهرة بشدة وشدد على احتضانها
بكي كل من بالغرفة علي هذا المنظر اخوة يلتقون بعد زمن
ازال دموعه واخرجها من حضنه
ابتسم وهو يزيل دموعما
مكنتش اعرف انك بتحبيني كده ايه خاسه النص كده ليه ووشك اصفر مابتاكليش
ثم وجه نظره لسيف وبحسه الفكاهي
ايه يا سيف مابتهتمش بأختي ليه ماكنش العشم دي حتى مراتك يعني
رد عليه بجمود تام
اختك مابقتش مراتي يا حاتم
دهش مما قال وهي ذخلت مرة اخري في حضنه شعر بدموعها تبلل صدره
انت بتقول ايه بطل هزار والله يا يحيى صحبك طلع دمه اخف مني
مش بهزر يا حاتم احنا اتطلقنا
ليه في ايه انا مش فاهم
اختك تحكيلك سلام
استنى يا سيف
معلش يا بابا عندي شغل
لأ استنى انا وامك وامسك يدها وتقدم اتعذبنا الفت رة الي فاتت اوي جه
الوقت الي تسمعوا فيه الحقيقة
توجه ناحية عادل
ايه ياصاحب عمري مش نفسك
تسمع الحقيقة مش اصدرت
حكمك من غير ما تفهم وبوظت كل حاجة بس هتسمعوا
امك يا عادل