روايات

عش,ق تحت اطل,اق الن,ار

بمجرد ما الكلمة طلعت من بقي، الدنيا اتقلبت. الحارس اللي كان ماسك دراعي، “عمار”، زاد من ق,,بضته لدرجة إني سمعت طقطقة عضمي. “انطقي! مين اللي زاقك؟ وعرفتي موضوع القناص ده منين؟”
مراد كان واقف زي الصنم، عينيه سودا وباردة بس فيها لمعة ذكاء بتخترق الروح. شاور لعمار بإيده، حركة واحدة خلت الحارس يسيب دراعي فوراً.
مراد قرب مني، المسافة بيننا كانت معدومة، وبصوت زي فحيح الأفعى قال: “لو الكلام ده حقيقي، يبقى أنقذتيني.. ولو تمثيلية عشان تقربي مني، يبقى كتبتي نهايتك بإيدك.”
قبل ما أرد، لمحنا حركة سريعة في العمارة اللي قدامنا. “عمار!

الدور التالت، اقلبوا المنطقة!” مراد زعق بصوته الرخيم اللي هز المكان. وفي ثانية، كانت الحفلة بتتحول لساحة حرب صامتة. حرس مراد انتشروا، وأنا استغليت اللحظة دي وحاولت أتدارى وسط الناس عشان أهرب. حكايات مني السيد
بس مراد كان أسرع. مسكني من معصمي وسحبني وراه بقوة وهو داخل لجوه القصر. “انتي مش هتمشي.. انتي دلوقتي بقيتي الشاهدة الوحيدة، أو المتهمة الأولى.”
دخلني مكتبه، قفل الباب بالمفتاح، ووقف قدامي وهو بيفك كرافتته ببرود مستفز. “نورا السيوفي.. مش كده؟”
قلبي وقع في رجلي. “عرفت اسمي منين؟”
ابتسم ابتسامة باهتة: “أنا مراد رسلان يا نورا.. أنا أعرف دبة النملة في القاهرة.

والسؤال هنا.. بنت ‘عز السيوفي’ الذراع اليمين للباشا القديم، اللي اختفت من 5 سنين بعد ما أبوها ات-,,- في عملية غامضة.. إيه اللي جابها هنا؟”
متوفرة علي روايات و اقتباسات
مراد قعد ورا مكتبه وشاور لي أقعد. “أبوكي م,,ات وساب وراه ‘صندوق’ أسود فيه أسماء كل اللي بيحركوا السوق في مصر. الصندوق ده اختفى معاكي. تفتكري القناص ده كان عاوزني أنا.. ولا كان خايف إنك تفتحي الصندوق ده معايا؟”
كنت لسه هرد لما سمعنا صوت ض,,رب ن,,ار مكتوم بره. عمار دخل وهو بينهج: “يا باشا، القناص مكنش لوحده. فيه مجموعة هجمت على الفيلا، دول مش جايين يغتالوا..

دول جايين يخطفوها هي!”متوفرة علي روايات و اقتباسات
مراد قام وقف، وسحب طبنجة كانت مستخبية تحت المكتب. بص لي وقال: “باين إن ماضيكي لسه بيجري وراكي يا نورا.”
“هما مش عاوزيني أنا.. هما عاوزين اللي أبويا سابهولي،” قلتها وأنا حاسة بمرارة في حلقي. “مراد، لو هما عرفوا مكاني هنا، الفيلا دي هتبقى مقب,,رة للكل.”
فجأة، الإزاز بتاع المكتب اتدمر. قنبلة غاز اترمت. مراد سحبني بسرعة ورا المكتب الضخم. “انزلي!”
الض,,رب بقى في كل حتة. مراد كان بيض,,رب ن,,ار بدقة مرعبة، كأنه بيعزف مقطوعة. في وسط الدوشة دي، شفت واحد منهم بينط من الشباك ومعاه مطوة.

من غير تفكير، سحبت فازة كريستال من على المكتب ورشقتها في دماغه، وبعدها أخدت السلاح بتاعه.
مراد بص لي بنظرة إعجاب وهو بيغير خزنة سلاحه: “لسه فاكرة تعليم,,ات السيوفي.. تعالي ورايا، فيه ممر سري تحت المكتب بيطلع على الجراج.”
حكايات مني السيد
ركبنا العربية المرسيدس السودا بتاعته، وعمار كان بيسوق بجنون. ورانا تلات عربيات جيب بيحاولوا يزنقوا علينا على طريق الكورنيش.
“هما مين يا مراد؟” سألت وأنا بجهز السلاح اللي أخدته.
“دول رجالة ‘الغول’.. المنافس الوحيد اللي باقي من جيل أبوكي، وعاوز يسيطر على كل حاجة.”
الرصاص كان بياكل جسم العربية المصفحة.

مراد بص لي وقال: “نورا، أنا محتاج أعرف مكانه.. الصندوق فين؟”
“لو قلت لك، هبقى سلمت رقبتي ليك.”
ضحك وسط المطر والض,,رب: “انتي سلمتيها فعلاً لما بُستيني قدام الكل.. دلوقتي إحنا في مركب واحدة.”
عمار صرخ: “يا باشا هيقلبونا!”
مراد سحب فرملة اليد فجأة، العربية لفت 180 درجة، وبقينا وش لوش مع العربيات اللي ورانا. مراد طلع نص جسمه من الشباك وبدأ يض,,رب ن,,ار على الكاوتشات والخزانات. انفجار هز الأرض، وعربية منهم اتقلبت ونطت في النيل.
في اللحظة دي، شفت في عين مراد مش بس القوة، شفت الخوف عليا. مسك إيدي وهو بيرجع مكانه:

“انتي كويسة؟”
هزيت راسي وأنا مش قادرة أخد نفسي. “إحنا لازم نستخبى في مكان محدش يعرفه.. مكان قديم.”
متوفرة علي روايات و اقتباسات
روحنا “الملاحات” في إسكندرية، مكان مهجور كان أبويا بيخزن فيه بضاعته. هناك، تحت الأرض، كان الصندوق.
مراد كان ماشي جنبي بقلب ميت. لما وصلنا للمكان، لقينا “الغول” ورجالته مستنييننا.
“نورا السيوفي.. كبرتي وبقيتي زي أبوكي،” الغول قال بضحكة مستفزة وهو ماسك كاميليا، صاحبتي، والسكي,,نة على رقبتها.
“سيبها يا غول، اللي انت عاوزه معايا أنا،” صرخت وأنا برمي السلاح في الأرض.
مراد قرب خطوة: “الغول.. انت وقتك خلص. القاهرة مابقتش بتاعتك.”.

— “هات الصندوق يا مراد، وهسيب البنت والقطة بتاعتك دي يعيشوا.”
في لحظة خاطفة، نورا غمزت لمراد. هي عارفة المكان ده زي كف إيدها. داست على بلاطة معينة، فجأة الأنوار طفت، وفتحة في السقف نزلت رمال الملاحات على رجالة الغول.
الأكشن بدأ.. ض,,رب، تكسير عضم، وصوت الرصاص مابيهداش. مراد دخل في اشتباك يدوي مع الغول، ض,,ربات قوية وسريعة. نورا جريت على كاميليا وفكتها، وأخدت سلاح وبدأت تصفي الرجالة اللي بيحاولوا يقربوا.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى